Matrix احصائى جديد

   العمر : 19 سجّل في : 07 يونيو 2007 عدد المساهمات : 18 Localisation : Helwan
| موضوع: فضـــل طـــول العمـــر مـع حســـن العمـــل الجمعة نوفمبر 02, 2007 9:30 pm | |
| عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلاً قال يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: "من طال عمره، وحسن عمله". قال: فأي الناس شر ؟ قال: "من طال عمره، وساء عمله رواه أحمد، والترمذي، وقال: حسن صحيح ـ**- وعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ألا أنبئكم بخيركم؟" قالوا: نعم، يا رسول الله قال: خياركم أطولكم أعماراً، وأحسنكم أعمالاً رواه أحمد، وغيره بسند صحيح
العملُ الصّالحُ قبل الموتِ دليلٌ على حُسْنِ الختامِ روى أحمد، والترمذي، والحاكم، وابن حبان عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا أراد اللّه بعبد خيراً، استعمله" قيل: كيف يستعمله ؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت، ثم يقبضه عليه استحبـــــاب حســـــن الظـــــن باللــه ينبغي أن يذكر المريض سعة رحمة الله، ويحسن ظنه بربه؛ لما رواه مسلم، عن جابر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول قبل موته بثلاث(أي؛ بثلاث ليال "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله " قال العلماء: هذا تحذير من القنوط، وحث على الرجاء عند الخاتمة ومعنى حسن الظن بالله عز وجل، أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، قال العلماء: وفي حالة الصحة يكون خائفاً راجياً، ويكونان سواء وقيل: يكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت، غلب الرجاء؛ لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح، والحرص على الإكثار من الطاعات والأعمال، وقد تعذر ذلك أو معظمه في هذا الحال، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى، والإذعان له، ويؤيده الحديث "يبعث كل عبد على ما مات عليه" وفي الحديث استحباب تغليب الرجاء، وتأميل العفو؛ ليلقى الله _ تعالى _ على حالة هي أحب الأحوال إلى اللّه _ سبحانه _ إذ هو الرحمن الرحيم، والجواد الكريم يحب العفو والرجاء، وفي الحديث: "يُبعث كل أحد على ما مات عليه" وروى ابن ماجه، والترمذي بسند جيد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو الله، وأخاف ذنوبي فقال صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطِن، إلا أعطاه الله ما يرجوه، وأمنه مما يخافُ |
|